أنا محترف | i am pro

دوّن باحتراف

قبل أن تنهال عليّ بالإتهامات، دعنا نتفق على بضعة أمور. أولها أنني محايدٌ في مسألة توظيف النساء في فروع هايبرماركت بنده. ثانيها أن لا نهاجم المعارض ونتهمه بالتشدد، ولا المؤيد ونتهمه بالليبرالية. أتفقنا؟ جميل.

الآن دعنا ننظر لهذه المسألة من عدّة جهات، من وجهة نظر المؤيد، ووجهة نظر المعارض، مع شرح وجهة نظر كل منهما بالعقل والمنطق.

أولاً، المؤيدين:

نعم، من حق المرأة الإسترزاق. نعم، من حقها العمل. إذا كانت المرأة عفيفةَ وتصون نفسها من الأذى، فلم التضييق على لقمة عيشها؟ صحيح أنها في مكان مختلط، لكنها وجدت هنا لتعمل لا لتعبث مع الجنس الآخر، وإن حصل ذلك، فهو خطأ شخصي لا يجب أن يحمّل على عاتق الفكرة أساساً. لربما كانت المرأة من غير عائلٍ يعولها. لربما كانت في أمس الحاجة لهذه الوظيفة.

في كل الأحوال، يحق للمرأة العمل في مكان عامٍ كما يحق للرجل تماماً. إذا التزمت بالضوابط الشرعية، بذلك تكون صانت دينها، وفي نفس الوقت تحصّلت على قوت يومها. استخدام الأدلة الدينية ضدها لزجرها عن العمل كارثة، خصوصاً أن الجنس اللطيف يشكلون من مجتمعنا أكثر من 50% حسب آخر الإحصائيات، فبذلك نكون – حرفياً – قد قطعنا أرزاق نصف البشر… والأسوأ من ذلك الإساءة لهن واتهماهن بالسفور وقلة الأدب، بل وقد يصل البعض إلى القذف.

فلنتوقف عن بناء الحصون حول بناتنا، فهن كبار وأذكياء ويدركن ما قد يأتي من التواجد في الأماكن العامة، لكن ما يتبادر إلى ذهن الشخص الذي يرمي الإتهامات هو العكس تماماً لما هو في منتصف ذهن الشابة العاملة، والتي جلّ مرادها كسب بعض المال لتبقى على قيد الحياة.

فلا داعي للخناق والإشارة بالأصابع… ودعوا المجتمع ينمو بسلام.

ثانياً، المعارضين:

نعم، نساؤنا درر عيوننا وفلذات أكبادنا. نعم، أغار على أختي وابنتي وأخاف عليهن من الإنجراف. لن أقول الإنحراف، لأن هذا من هوى الذات وكلٌ أنبَه على نفسه من غيره، لكني أقول الإنجراف لأن تيار المجتمع يستطيع تغيير فكر ونظر الشخص إلى عكس ما نشأ عليه. لسنا من المعارضين ذوي المقاطعة ولا الزجر ولا التحريم الديني لأن للفتاوى أهلها يقومون بها على أكمل وجه. ما يغيظني هو ما سنصل إليه إذا سمحنا لهذه الظاهرة بالحدوث.

كل عام بعد عام، يطالب الشعب بتوسيع نطاق الحلال، شبراً شبراً. ليس بذنب منهم، بل بسبب البذور السوداء المنثورة في عقولهم على مر السنين. لماذا تظن أن أكثر المؤيدين صغار في السن مقارنة بنا؟ لأنهم نشأوا تحت تأثير الإعلام الذي يقودهم إلى التصديق بأن “بعض” التحرر لا بأس به. تخيل أبناءهم؟ إني لأرى بعد عقد من الزمن شعبنا يطالب بتحليل أمر، لو طالبوا به الآن لاشمئز منه الجميع على حد سواء.

شعبنا الآن كالكرة على أرضٍ تبدو مستوية لكنها مائلة بدرجة تكاد لا تذكر، لدرجة أن الكرة لا تعلم بأنها تتدحرج حتى يكون الوقت قد فات على محاولة تطبيب الجراح. قد يبدو الأمر لنا الآن ليس بذلك الأهمية، لكنه إحدى أول الخطوات باتجاه إنحدارنا نحو الهاوية التي أراد لنا أعداءنا الوقوع فيها منذ أن أصبحوا ملوك الإعلام التلفزيوني. لا أريد أن أبدو كمتشدد، لكن هذا الواقع! صحيح أن البعض حرّم أموراً لا تستحق التحريم في السابق، كالهاتف الجوال، لكن مثل هذه المواقف السابقة هي التي جعلت من شبابنا يعيش في الإعتقاد بأنه أيما تم تحريمه علناً فهو لا يستحق التحريم كذلك. لا أريد أن أهاجم أخوتي وأبناء شعبي، بل أريد أن أهاجم هؤلاء الذين دخلوا بيننا وأدعوا كونهم منا، بهدف دحرجة الكرة.

إذا كنت لا تصدقني، فابحث عن شركة RAND على أي محرك بحث. هي شركة لا تهدف للأرباح المالية، وإنما دراسة الشعوب عن كثب، ومحاولة تأصيل بعض العادات فيهم، كصرف النظر عن الروحانيات والتشديد بأهمية الماديات، وكإبراز المرأة أمام الكل بلا غطاء ساتر (والذي هو محرم لا شك فيه، والشاكّ مكذّب للسنة… وأترك ماهيّة الغطاء الساتر لك لتفسرها كيف شئت)، وكترغيب الشعوب في الإلتهاء بتوافه الأمور، وكاستهداف الصغار في السن الذين – يوماً ما- سيكبرون ليقودوا البلد ويغيّروا من عاداتها حتى تصبح عكس ما أراد رسولنا محمد -عليه الصلاة والسلام- تماماً، ونحن غير مدركين لذلك.

بالطبع لو سألت الشركة بنفسك عن إذا ما كان هدفها هو كالمذكور أعلاه، سينكرون وبشدة. مع أن أثرهم واقع وواضح وقعه لا محالة.

إن سألتني “ماذا أفعل إذا؟” سأقول لك: إلبس البنطال، وقد السيارة، وتفرّج الأفلام، وسافر للخارج، لكن إحذر أشد الحذر أن يقودك كل هذا إلى تغيير كيانك… كيان الإنسان المسلم. فإن تغير كيانك، تغير كيان أبنائك، وبعد قرن من هذه اللحظة، سيصبح مجتمعنا مجتمع يطالب بتحليل عمليات تغيير الجنس، وتحليل عيش رجل وامرأة معاً دون زواج تحت سقف واحد.

شركة “راند” لها فرع في دولة قطر، مهمته دراسة الشعب العربي ككل، ومراقبة التغييرات التي تحدث لناشئيهم، وبالتالي تفكيكنا من الداخل.

تذكر، أخي المؤيد، أختي المؤيدة: اليوم سوبرماركت، وغداً تستيقظ وتعدّ الفطور لأختك وصديقها “الحميم”.

أللهم هل بلغت؟

هذه وجهات النظر التي استطعت أن أتوصل إليها بعد أن احتككت بأشخاص من كلا الطرفين، وكلٌ أدلى بدلوه بناءً على ما يراه، دون أي خصام. سواء كنت من أياً منهم، أو محايداً مثلي، تذكر أن رأيك وموقفك لا بد أن يُتخذ عن قناعةٍ وصواب رأي، وما هو في مصلحتك خاصةً ومصلحة ذريتك ومجتمعك عامةً… لا عناداً في الطرف الآخر، ولا اتباعاً أعمى للطائفة الأكثر جاذبية.

إن كنت قد وصلت إلى هذا السطر دون أن تثور ثائرتك، فأنا أحييك أحسن تحيّة، لأنك ذو عقل متقبل للآراء وذهن متفتح، وخصوصاً لو كنت من أحد الجهتين.

فأيهم أنت؟

التصنيفات: مجتمع | Society

عن الكاتب

عمر العنزي كتب 7 مقالات في أنا محترف | i am pro

عمر العنزي، أحد كتّاب "أنا محترف." طالب في كلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز، وكتب رواية بالأنجليزية تنتظر النشر.


عدد التعليقات 7 حتى الآن.

  1. زياد ... قال:

    تدوينه ..رائعه اخي الكريم ….بغض النظر عن موقفي ..

    اشيد بوجهتي النظر …عتبي الوحيد ان وجد …

    اني لا استطيع ان اتصور ان عمل يتيمه تجاوز عمرها 27 سنه

    سيصل بنا الى اعداد الفطور للصديق الحميم …

    أي نعم نواجه الكثير من امثال (راند ) لكن مسألة بنده

    لا تبدو الا كالحلقه الاضعف …الخوف من راند ومثيلاتها

    ليس مبررا ..لجوع شعوبنا …ان لم يكن عملهن …

    صحيحا …فالصحيح هو وجود لقمة عيش كريمه ….بدون عمل

    وليس ذلك بصعب على دولتنا والحمدلله ….

    ان اردنا البحث عن الخطا بدقه ..سنجده في انفسنا قبلهن …

    لك مني كل احترام اخوك …زياد

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  2. ندى قال:

    كلام رائع وبطريقه منطقيه وعقلانيه .. ولكن من وجهة نظري انك غير محايد بل منحاز الى الطرف المعارض أكثر ..
    وحسب ما قال الاخ زياد مااتوقع انو عمل المرأه بحجابها وعفتها لكسب قوت يومها اللي انت يامعارض ماتقدر توفره لهم سوف يؤدي الى اعداد فطور للصديق الحميم ..

    وكأن الفجر والفسوق غير موجود في الوقت الحالي !!!

    ولكل معارض وللمجتمع بشكل عام :
    الحياه اتغيرت ياجماعه .. والاوضاع المادية صارت صعبة والعنوسة زادت في البلد وفي العالم العربي عامة .. لما المرأه توصل لمرحله عمرية معينه من غير زواج وفي حال عدم توفر المعيل في حالة وفاة أب وغياب أخ .. فمالحل ؟
    تدور تشحت في الشوراع ؟! أفضل يعني ؟! ومااظن يخفى علينا اللي بنشوفهم عند الاشارات كل يوم .. ولاتقول كلهم من العماله المخالفه !!
    أم تتجه الى الطرق الغير شرعية لكسب الرزق ؟
    أم تفضل لها الموت من الحاجه على أن تعمل كاشير في بندة ؟!!
    طيب ليش ماوقفنا في طريق الفنانات والممثلات السعوديات الصاعدات بهذة الشده ؟؟؟ وأظن كل يوم بنشوفهم على شاشة الفضائيات !!
    ولا الفن مو إختلاط !!
    أو امكن شاشة الفضائيات بتوفرلك الخصوصية انك تتفرج عليهم من غير محد يشوفك ؟!!

    من وجهة نظري الشخصية أتوقع مهنة الكاشيرات أشرف بكثير ..

    الحجاب والعفة مكانها القلب أولا ياجماعه .. ياما سمعنا عن ناس بالحجاب الكامل ولاكن في الأصل للأسف يستخدم كغطاء ساتر للفضائح !!

    الغلط والعيب والحرام موجود في كل مكان وزمان .. الانسان الصحيح اللي يعرف يمشي في السليم ..

    بعدين حسب ما قرأت انهم بنات أيتام !!
    يعني مالهم أحد بالدنيا .. وانا لااتكلم من الناحية العاطفيه .. ولاكن هل يعقل أن نفضل لهم العيش على احسان وصدقات الاخرين مقابل ان لهم فرصه يعيشو حياة كريمه ويقدرو ياكلو من عرق جبينهم ؟!!

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  3. عمر العنزي قال:

    أحترم تعليقاتكم وأتقبلها بكل رحابة صدر. قيلت بنفس الدفاع والأدب الذي رأيته من المؤيدين.

    لكن أكرر: أنا محايد.

    قد يبدو أن مقطوعة المعارضين أطول، ذلك لأن من بين الأشخاص الذين تحدثت معهم بخصوص الموضوع بصفة عامة كانوا المعارضين أكثر في العدد والتعاليل، وبرروا وجهة نظرهم بنفس العقلانية التي استخدمها المؤيدون، ودون رفع صوت أو علامات تعجب.

    لا يعني كتابتي بالنيابة عن طرف المعارضين بكلمات أكثر أنني منهم! صحيح انني استخدمت ال”نحن” وال”إننا” لكن هذا فقط لتوضيح الصورة وإبداء الأمر كأنك تستمع إلى معارض مباشرة. لم أذكر في طرف المعارضين شيئاً إلا وقد سمعته من معارض بنفسي، وليس من وجهة نظري الشخصية. نفس الشيء تكرر مع المؤيدين، والمكتوب عن وجهة نظرهم أقل لأن ما سمعته كان أقل، والتكرار كان كثيراً. سمعت منهم تقريباً بالضبط ما سمعته من جميع التعليقات أعلاه.

    لو كنت منحازاً للمعارضين، لكنت كاذباً حين قلت أني محايد. أنا لا أزال متمسكاً بوجهة نظري، وهي live and let live. لست مؤيداً، ولا معارضاً.

    أشكر لكم حسن قرائتكم، ولكم مني أجمل تحية.

    – عمر

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  4. LORD HASAN قال:

    قلما نجد في أيامنا هذه أحداً يتناول قضية المرأة في مجتمعنا بأسلوب عقلاني منطقي وموضوعي .. وبهدوء يثير الإعجاب!

    الحيادية في مواضيع كهذه لا وجود لها .. فكل منا له رأيه واعتقاده .. واختلاف الآراء ظاهرة فكرية صحية .. لكن عرض الآراء المؤيدة .. وطرح الآراء المخالفة لها بمصداقية .. ومحاولة فهمها وتحليلها ثم تفنيدها هو ما نحتاجه في مجتمعنا الذي أرهقته كثرة السجالات الفكرية العقيمة .. والتي تتحول في معظمها إلى محاولات للنيل من الأشخاص .. فيتحول الحوار الفكري إلى ثأر شخصي!

    سلمت أناملك دكتور عمر .. وننتظر المزيد من إبداعاتك ..

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  5. شخصياً أنا أوافق الرأي الأول.
    نسبة كبيرة من النساء عاطلات عن العمل ودخلهم المالي محدود جداً. من أقل حقوقهم أنهم تكون لهم فرصة في الحياة, حتى لو في وظيفة بسيطة مثل كاشير في سوبر ماركيت. مع إنه برأيي إنه أفضل لو المحلات الأخرى مثل محلات الملابس والاحتياجات النسائية إنها تتبع هذا النهج. لأنه بصراحة, النساء ينحرجون يروحون يحاسبون عن أغراضهم واحتياجاتهم الخاصة أمام الرجال, حتى الشباب إذا أخذوا أمهاتهم لواحد من هالمحلات, راح يتسبب لهم الموضوع هذا نوع من الإحراج. عموماً هذي بداية وأتمنى إنه تنفتح الأبواب لتوظيف النساء في حدود التشريع الإسلامي بالتأكيد.

    يعطيك العافية عمر, كانت قراءة ممتعة.

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  6. ريان طاش قال:

    أقتبس الجمله (((((اليوم سوبرماركت، وغداً تستيقظ وتعدّ الفطور لأختك وصديقها “الحميم”.)))
    بالنسبه لي اي احد يفكر بدي الطريقه المفروض يحتاج يكسر حاجز التخلف ويفكر صح بدال ما يكون تفكيره سلبي بحت لدرجة الغباء

    في اي علم في الحياه تقدر تلاقي معادله بدي الطريقه
    الشغل في سوبر ماركت = الأنحطاط
    ادا انت معارض مع نفسك في غيرك يحتاج الوظيفه دي
    ولا حل احسن لا يشتغلو بس كل شهر لو سمحت يا معارض اكتب شيك براتب كل وحده وارسلو لبيتها

    اصلا متى كان حرمان الشخص من حقوقو عزه وتكريم ليه
    من حق المرأه ان تعمل طالما ما بتسوي شي غلط وتكسب رزقها بعمل شريف

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

  7. عمر العنزي قال:

    آراءكم مرحب بها وأحترمها بشدة.

    لكن أخي ريان، ليش العنف؟ أتفقنا من بداية الموضوع عدم الإشارة بالأصابع والرمي بالألفاظ السيئة. وفي رمضان؟ الله يهديك عرفنا أن عندك حميّة المدافع المغوار لكن مو بهذي الطريقة.

    أخي يزيد، معك حق ونقطة قوية للمؤيدين. أحييك على أسلوبك الراقي.

    حسن، أصرّ على حياديتي، او فلنقل “وسطيتي” في الموضوع، ففي كل الأمور الأسلم هو الوسط. لو سألتني شخصياً “لو أختك طلبت منك الإذن للعمل في سوبرماركت، أتوافق؟” سأجاوبك حسب الوضع الحالي: إذا كنا بحاجة ماسة للمال، نعم أوافق. إذا كان الحال ميسوراً، فلم لا تتعلم أختي أفضل تعليم وتتخرج لتصبح طبيبة أو مهندسة؟ أشكر لك حسنك في التعامل وإثبات نقطتك بإنصاف.

    يا جماعة، أثريتم مخيلتي وأحسنتم قولاً. فعلا أثبت لي بعضكم أن شعبنا العربي لا زال قادراً على النقاش دون نزاع، وعلى اختلاف الآراء دون إراقة الدماء.

    لكم مني أجمل تحية.

    Like or Dislike: Thumb up 0 Thumb down 0

اترك تعليقاً


اخترنا لك

Inspiration

الإلهام .. روحٌ تَخلُقهُ أنت!

الإلهام Inspiration : هو إحساسٌ عاطفي نابعٌ من النّفس البشرية، وفعلٌ روحي يسمو بصاحبه إلى عالم ...

Pro

كيف تنشأ العـادات؟

قال تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ ...

mind

خيالُ العقلِ الرّائِع!

عقولنا تلك الهبة الإلهية المُبدعة، خيالنا والحقيقة لا يتم أحدهما دون الآخر، وكل حقيقةٍ فيها ...

تدوينات عشوائية

OPEN_MIND_by_Aerorato (1)

" انـغِــلاقُ الفـِـكـْــر "

قد يعرف انغلاق الفكر من نواحي عديدة وتصورات مختلفة تختلف ...

green&blue

اللـّون الأزرق والأخـضـر للأطـبّـا

الملابس الطبية كانت بيضاء في السابق ، لأن البياض كان ...

101004_640

ما هو الـحِـمْـضُ الـنـَّــوَوي أو

ما دعاني للكتابة عن الموضوع هو أني سألت شخصًا ما ...

share-wifi

استقبل وأطلق شبكة الإنترنت اللاسلك

ماذا يعني إطلاق شبكة الإنترنت اللاسلكية؟ هو إطلاق إشارة WiFi أو ...

numbers

تَاريـخُ الأرقـامِ العَرَبِيّـة "ا

عندما تحرر ملفًا في برنامج Microsoft Office Word ، قد ...